توصيات مهمة في ختام فعاليات المنتدى الدولي للهجرة

2018-02-20T16:45:49+00:00 November 1st, 2016|الاخبار والانشطة|
اختتمت بالخرطوم أمس فعاليات المنتدى الدولي للهجرة الذي نظمه مجلس الشباب العربي والافريقي واستمر ليومين بدارالشرطة ببري وتم اعلان التوصيات في الجلسة الختامية بحضور الدكتور كرار التهامي الأمين العام لجهاز المغتربين ونادية أروب وزيرة الشباب والرياضة والثقافة بدولة جنوب السودان وضيوف المنتدى من الدول العربية والافريقية .
وقال الأمين العام للمجلس د.عوض حسن إن ابرز توصيات المنتدى كانت وضع إستراتيجية وطنية للهجرة في البلدان العربية ومشاركة الشباب تخطيطًاً وتنفيذاً وتقيماً في الخطة الإسترتيجية للتنمية الشاملة وربط التخطيط التعليمي بالتخطيط الإقتصادي في إطار خطة التنمية لتخريج قوى عاملة وفقاً لإحتياجات سوق العمل، وتشجيع القطاع الخاص على أن يقوم بالمهام المنوطة به كقاطرة للتنمية والتعاون مع المؤسسات الحكومية في المشاركة لوضع سياسات وبرامج التعليم والتدريب المهني و التقني للتعرف على التطورات المتوقعة لسوق العمل وضرورة إدماج المرأة في إطار تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني وذلك في بناء برامج ومضامين منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطويرها والتدريب على المهن الجديدة لمواكبة التطورات الإقتصادية والتكنولوجية والهيكلية الجديدة واللجوء للتدريب التحويلي لتخفيف مشكلة البطالة الحالية وإنشاء قاعدة بيانات حول عدد الخريجين وتخصصاتهم وإحتياجات سوق العمل للإستفادة منها في وضع خطة عمل قومية لتشغيل الشباب إعداد برامج توعوية وتدريبية للأطراف المعنية للحد من عملية الإتجار بالبشر والتوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية وسط الشباب، وإنتاج فيلم تشارك في إنتاجه وتمويله الجهات المعنية، و إعداد وتهيئة عمالة قادرة على المنافسة في أسواق العمل الوطنية العربية والأروبية وفقاً للتصنيف العربي المعياري للمهن الصادر عن منظمة العمل العربية لعام 2008م.
واوصى المنتدى أيضا بإنشاء آلية تشاوريه إقليمية لبلورة إستراتيجية متناسقة ومتكاملة فى مجال الهجرة البينية بين دول المنطقة العربية والإفريقية بما يحقق أقصي المنافع الإقتصادية الممكنة لكل من دول الإرسال والإستقبالوالعبور للمهاجرين بما يساهم في حل مشكلات شباب المنطقة والتي تأتي في أولوياتها مشكلة الهجرة والتنمية وحث الجانب الأوروبى على دعم قنوات الهجرة النظامية بوصفها مصدراً للإثراء الإقتصادى والإجتماعى والثقافى للدول المستقبلة كما أنها مصدراً للإثراء الإقتصادى للدول المصدرة للهجرة، وذلك من خلال إبرام اتفاقات ثنائية وإقليمية بشأن العمالة المهاجرة بين الدول العربية والإفريقية من جهة والدول الأوروبية من جهة أخري، تتم فيها حماية حقوق العمالة المهاجرة إلى هذه الدول، وإدماج المهاجرين فى مجتمعات المهجر، وتعظيم الإستفادة من العقول المهاجرة بالخارج. مع التأكيد على أن الهجرة النظامية تساعد علي الحد من الهجرة غير النظامية تشجيع وتفعيل برامج الشراكة بين الدول العربية والإفريقية والدول الأوربية لإنشاء المراكز التدريبية المتخصصة مهنياً ولغوياً، لتوفير نوعية العمالة المطلوبة لأسواق دول الإتحاد الأوروبى، مع إعداد خطة تدريبية تتفق مع هذاالإحتياج ودعم دورمنظمات المجتمع المدني في حماية المهاجرين، وتفعيل دور المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى تطوير الثقافة الوطنية للهجرة، والتوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية،و تعريف المهاجرين بحقوقهم وواجباتهم وفض النزاعات الداخلية في الدول التي تصنف كمصدر للهجرة السرية و تفعيل الحوار بين دول الشمال والجنوب والتعاون الإقليمي والدولي علي معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتهريب البشر والإتجار يهم، عبر تحقيق التنمية ومحاربة العطالة والحد من الفقر والإهتمام بمراكز البحوث والدراسات الوطنية والأهلية وتشجيع إجراء البحوث والدراسات المشتركة فيما يتصل بظاهرة الهجرة.
اشترك
اشتراك

إنضم الى قائمتنا البريدية
لتصلك أخبارك المجلس

كل على تواصل معنا لتصلك اخبار وانشطة
المجلس على بريدك الألكتروني
close-link