دعا المشاركون في مؤتمر ( العالم ينتفض ..متحدون في مواجهة التطرف ) الذي نظمته مكتبة الإسكندرية الي تطوير الخطاب الديني ومحاصرة الدعوات المشجعه للشباب علي العنف والتطرف مؤكدين علي أن الحلول الأمنية ليست كافية لتحصين الشباب ، وأن الأمن القومي لم يعد يقتصر علي الأبعاد العسكرية بل الفكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية، وناقشت الورقة الخاصة بالشباب التي ترأسها الامين العام لمجلس الشباب العربي والإفريقي الدكتور عوض حسن وشارك فيها أساتذة جامعات ومتخصصين من مصر والمغرب أسباب لجوء الشباب للعنف وأهمها العنف واليأس والفقر والإحباط والخوف من المجهول ، مطالبين بضرورة إشراك الشباب ومنحه حق التعبير وتحمل المسؤولية بوضع إستراتيجية تشارك فيها جميع الهيئات والمؤسسات الدينية والتربوية .
من جانبه إستعرض الأمين العام للمجلس تجربة السودان من خلال الحوار مع الشباب وتحصينهم من خلال محاربة البطالة وإدراج الشباب في برامج التنمية ونشر الوسطية والإعتدال . وأختتم المؤتمر الذي شارك فيه عشرات الباحثين والمفكرين والمتخصصين في قضايا التطرف والأمن القومي أعماله وأصدر عدد من التوصيات التي ستتحول الي خطة عمل لمدة عام كامل بإشراف مكتبة الإسكندرية.