خبراء يبحثون أثر الهجرة على التنمية الإقتصادية والإجتماعية في إفريقيا

2018-03-26T11:34:48+00:00 March 10th, 2018|الاخبار والانشطة|

اكد المشاركون في ورقة ( أثر الهجرة على التنمية الإقتصادية الإجتماعية في أفريقيا ) ضمن فعاليات الندوة الدولية الشبابية التي نظمها مجلس الشباب العربي والإفريقي بالجزائر على ضرورة التعاون المستمر بين الدول في هذه القضية ، وعقد إتفاقيات إقتصادية توفر للشباب فرص العمل الكريم بدلا عن الاتفاقيات الامنية التي تساهم في حلول مؤقته في ظل اتساع الحدود البرية والبحرية وتذايد اعداد العاطلين عن العمل وعدم مواكبة التعليم لإحتياطات سوق العمل.
وقدم خبراء قانونيين واساتذة جامعيون عددا من المسارات والحلول للحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية وآثارها المتمثلة في تعطيل عملية التنمية ونزيف العقول والخبرات البشرية ، وعلى رأسها التنسيق بين الدول المصدرة والمستقبلة لتحديد إحتياجات سوق العمل وتدريب وتأهيل الشباب المهاجرين وإدماجهم في المجتمعات الجديدة وإعداد الدراسات الخاصة بأوضاع الشباب في العالم العربي والإفريقي وإعادة تقييمها بصورة مستمرة ، وإعادة توظيف الأموال والمساعدات الممنوحة من الدول الأوروبية في شكل مشروعات لتشغيل الشباب ونشر ثقافة العمل الحر .
وطالب المشاركون الحكومات المحلية في الدول العربية والافريقية بضرورة الإهتمام بإشراك الشباب في الشأن العام وصناعة القرار لأن الإحباط يدفع الشباب إلى المغامرة والوقوع في فخ عصابات الإتجار بالبشر ، ومكافحة الفساد وإهدار الموارد وتوظيفها للإستثمار في طاقات الشباب وتسخير العائد الديمقراطي لهم لدعم الأمن والسلم والإستقرار والتنمية المستدامة .
وأوصت الورقة المقدمة ضمن الندوة الدولية ( الشباب في مواجهة تحديات السلم والتنمية المستدامة ) بإعداد برنامج عمل يستمر لعامين يهدف إلى تبادل التجارب والتوعية بمخاطر ومآلات الهجرة بطرق غيرنظامية وإقامة شراكات بين منظمات المجتمع المدني والحكومات في مجال ريادة الأعمال وتعميق الوعي بالقضايا الوطنية وإصلاح المناهج التعليمية ومحاربة الفساد والعدالة الإجتماعية.

اشترك
اشتراك

إنضم الى قائمتنا البريدية
لتصلك أخبارك المجلس

كل على تواصل معنا لتصلك اخبار وانشطة
المجلس على بريدك الألكتروني
close-link