رسالة المجلس 2018-02-20T16:45:42+00:00

إن مجلس الشباب العربي والإفريقي الذي تأسس استجابة لتطلعات شباب من القارة السمراء والعالم العربي جمعتهم أرض الخرطوم يوم 9 مارس 2004 وبرعايتكم الكريمة فخامة الرئيس، وهو اليوم الذي يؤرخ للقمة العربية الإفريقية الوحيدة واليتيمة، والذي دعا من خلال مهرجانه الأول قادة الدول الإفريقية ونظيرتها العربية إلى توحيد الجهود وإعلان الوحدة فيما بينهم.

يجدد التأكيد على أن مجلس الشباب العربي والإفريقي سيواصل عمله في المحافل الإقليمية والدولية من أجل توطيد هذا التعاون والرفع من وتيرة إستراتيجيته بهدف تحقيق الالتزامات المتفق عليها بين الشباب وخاصة في ميادين التنمية والتبادل الثقافي والتعاون الاقتصادي والتلاحم الاجتماعي.
والمجلس عندما اتخذ شعار: شباب – سلام- تنمية لواع تماما بمحتوى هذا الشعار ويعمل مع الشباب من أجل الشباب و من أجل تحقيق السلام كشرط أساسي للتنمية.

وباسم الشباب العربي والإفريقي، نناشد القادة الأفارقة والعرب من أجل تكثيف الجهود لعقد القمة العربية- الإفريقية الثانية ،وأن تخصص للنهوض بالمصالح الاقتصادية والاجتماعية الجماعية العربية والإفريقية وأن يتولوا بأنفسهم تطوير التعاون الحقيقي والتخلي عن الإيديولوجيات البائدة من أجل بناء شراكات على المستوى الثنائي والإقليمي والقاري.

وفي اعتقادنا ستكون لهذه القمة قوتها ودلالتها في مسلسل تقوية الحوار وعلاقات التضامن التي توحد الدول الإفريقية والعربية وتوطيد القواعد التي تحكم عملنا المشترك لصالح التنمية المستدامة للقارة الواحدة الإفريقية العربية، التي نعتز بالانتماء إليها. هذه القمة ستشكل فرصة للوقوف على وضعية التنمية البشرية في إفريقيا والعالم العربي، لتشريح ،دون مجاملات، المشاكل والعوائق والتحديات وأخذ العبر من التجارب السابقة دون عُقَد الأهمية التاريخية التي تكتسيها هذه القمة كإطار للشراكة الجماعية ينبغي أن تتمكن من إعداد إستراتيجية مندمجة للتنمية البشرية، والانخراط الفعلي في أهداف الألفية الثالثة للتنمية في أفق 2015، ونقترح عليكم إطلاق المبادرة العربية- الإفريقية للتنمية البشرية وبالتوجه نحو الإنسان الإفريقي والعربي وفي مقدمته الشباب الذي يشكل المفتاح. هذه الإستراتيجية ينبغي أن تعزز دعائم التنمية السوسيو- اقتصادية والعلاقات الثقافية الإفريقية والعربية. هذا الهدف يتطلب تسوية النزاعات بالطرق السلمية والتوافق المبنية على احترام مبادئ حسن الجوار والأخوة.

لابد أن نأخذ بعين الاعتبار المكانة التي تحتلها إفريقيا والعالم العربي من حيث الكثافة السكانية والموارد الطبيعية الهائلة، وهنا لابد من الإشارة إلى أن التنمية المستدامة، التقدم الاقتصادي والاستقرار والأمن في العالم مرتبط في كثير منه بالتنمية والاستقرار في إفريقيا والمنطقة العربية.

إن مجلس الشباب العربي والإفريقي يعلن عن دعوته إلى قيام منتدى شباب جنوب- جنوب، كما يدعو إلى الحوار مع الآخر من خلال التأكيد على تنظيم القمة الأورو-إفريقية للشباب بالموازاة مع القمة الأورو-

إفريقية التي ستحتضنها الجماهيرية العظمى مستقبلا.

إن مجلس الشباب العربي والإفريقي من أولوياته كذلك نشر ثقافة السلام كقضية أساسية من أجل تقويته كجسر لوضعية التنمية بعد النزاع ، ونلفت الانتباه هنا إلى وضعية الأطفال والشباب والنزاعات في إفريقيا ويسجل اهتمامه بالعواقب الوخيمة لتجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة على التنمية الاقتصادية بإفريقيا. فالشباب هم أول ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والإبادات الجماعية في إفريقيا الأمر الذي يؤخر

 

اشترك
اشتراك

إنضم الى قائمتنا البريدية
لتصلك أخبارك المجلس

كل على تواصل معنا لتصلك اخبار وانشطة
المجلس على بريدك الألكتروني
close-link