في مثل هذا اليوم ٩ من مارس، قبل 22 عاماً، انطلقت رؤية طموحة جمعت شباب العالم العربي وإفريقيا تحت مظلة واحدة، إيماناً بدورهم في بناء مستقبل أكثر تعاوناً وتكاملاً.
في هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للمؤسسين والداعمين الذين آمنوا برؤية المجلس منذ البداية، وساهموا في وضع أسسه وترسيخ رسالته. كما نستذكر بكل فخر واعتزاز كل من كان جزءاً من فريق العمل في المجلس عبر السنوات الماضية، ممن بذلوا وقتهم وجهدهم لإعلاء صوت الشباب وتعزيز جسور التعاون بين العالم العربي وإفريقيا.
إن مسيرة 22 عاماً لم تكن سوى بداية…
فـ القادم أجمل وأكبر، ورؤيتنا مستمرة نحو خدمة قضايا الشباب العربي والإفريقي، وتمكينهم ليكونوا صناع التغيير وقادة المستقبل.
كل عام ومجلسكم أكثر قوة وتأثيراً.
في هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للمؤسسين والداعمين الذين آمنوا برؤية المجلس منذ البداية، وساهموا في وضع أسسه وترسيخ رسالته. كما نستذكر بكل فخر واعتزاز كل من كان جزءاً من فريق العمل في المجلس عبر السنوات الماضية، ممن بذلوا وقتهم وجهدهم لإعلاء صوت الشباب وتعزيز جسور التعاون بين العالم العربي وإفريقيا.
إن مسيرة 22 عاماً لم تكن سوى بداية…
فـ القادم أجمل وأكبر، ورؤيتنا مستمرة نحو خدمة قضايا الشباب العربي والإفريقي، وتمكينهم ليكونوا صناع التغيير وقادة المستقبل.
كل عام ومجلسكم أكثر قوة وتأثيراً.