يواصل مجلس الشباب العربي والإفريقي تعزيز حضوره الإقليمي من خلال دعم مبادرات التنمية المجتمعية والحفاظ على الهوية الثقافية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وفي مدينة قونو-غايا، إقليم مايو كيبي – جمهورية تشاد 🇹🇩، عقدت مكوّنات مجتمع موسي جمعيتها العامة، وذلك عقب مخرجات منتدى موسي الذي انعقد خلال الفترة من 3 إلى 4 أبريل 2026م.
وقد أسفرت الجمعية عن تأسيس كيانين رئيسيين، هما:
▪️ جمعية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية
▪️ جمعية للحفاظ على الهوية الثقافية لشعب موسي
وفي إنجاز يعكس الحضور المتنامي للمجلس في إقليم إفريقيا الوسطى، تم انتخاب السيد هاملها دوكسيا سنغور، منسق المجلس لإفريقيا الوسطى، نائبًا أول لمنسق جمعية التنمية الاجتماعية والاقتصادية، في خطوة تعزز من دور المجلس في دعم المبادرات الشبابية والتنمية المستدامة.
وشهدت الجمعية حضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم ممثلون عن الحكومة، وأعضاء في البرلمان، ومستشارون لرئاسة الوزراء، إلى جانب قيادات محلية ومجتمعية.
وقد نُظمت الفعالية من قبل لجنة التنسيق العامة، بمساهمة فاعلة من السيد سنغور، الذي كان له دور محوري في إنجاح هذا الحدث.
ويعكس هذا الإنجاز أهمية الحوكمة المحلية الشاملة، وتمكين المجتمعات، وتعزيز التعاون العربي الإفريقي في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي.
وفي مدينة قونو-غايا، إقليم مايو كيبي – جمهورية تشاد 🇹🇩، عقدت مكوّنات مجتمع موسي جمعيتها العامة، وذلك عقب مخرجات منتدى موسي الذي انعقد خلال الفترة من 3 إلى 4 أبريل 2026م.
وقد أسفرت الجمعية عن تأسيس كيانين رئيسيين، هما:
▪️ جمعية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية
▪️ جمعية للحفاظ على الهوية الثقافية لشعب موسي
وفي إنجاز يعكس الحضور المتنامي للمجلس في إقليم إفريقيا الوسطى، تم انتخاب السيد هاملها دوكسيا سنغور، منسق المجلس لإفريقيا الوسطى، نائبًا أول لمنسق جمعية التنمية الاجتماعية والاقتصادية، في خطوة تعزز من دور المجلس في دعم المبادرات الشبابية والتنمية المستدامة.
وشهدت الجمعية حضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم ممثلون عن الحكومة، وأعضاء في البرلمان، ومستشارون لرئاسة الوزراء، إلى جانب قيادات محلية ومجتمعية.
وقد نُظمت الفعالية من قبل لجنة التنسيق العامة، بمساهمة فاعلة من السيد سنغور، الذي كان له دور محوري في إنجاح هذا الحدث.
ويعكس هذا الإنجاز أهمية الحوكمة المحلية الشاملة، وتمكين المجتمعات، وتعزيز التعاون العربي الإفريقي في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموروث الثقافي.