تقدم مجلس الشباب العربي والإفريقي بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى جموع الشباب في الوطن العربي والقارة الإفريقية، وإلى شركائه وأصدقائه في مختلف أنحاء العالم، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
وأكد المجلس أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة مهمة لاستلهام القيم العظيمة للهجرة النبوية الشريفة، بما تحمله من معاني الإيمان، والعزيمة، والصبر، والعمل الجاد، والتضحية في سبيل بناء مستقبل أفضل للأوطان والشعوب.
وأشار المجلس إلى أن العام الهجري الجديد يشكل فرصة متجددة لتعزيز روح الأمل والتفاؤل، وتجديد الالتزام بدعم الشباب وتمكينهم من أداء دورهم المحوري في قيادة التغيير الإيجابي، وترسيخ قيم الحوار والتعايش، وتعزيز التكامل والتعاون العربي الإفريقي.
كما أعرب المجلس عن تطلعه إلى أن يكون العام الجديد عاماً للسلام والاستقرار والتنمية والازدهار، وأن يحمل مزيداً من الفرص الواعدة للشباب للإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة مجتمعاتهم.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمة العربية والإفريقية والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات.
وكل عام وأنتم بخير، وعام هجري جديد مبارك.
وأكد المجلس أن هذه المناسبة المباركة تمثل محطة مهمة لاستلهام القيم العظيمة للهجرة النبوية الشريفة، بما تحمله من معاني الإيمان، والعزيمة، والصبر، والعمل الجاد، والتضحية في سبيل بناء مستقبل أفضل للأوطان والشعوب.
وأشار المجلس إلى أن العام الهجري الجديد يشكل فرصة متجددة لتعزيز روح الأمل والتفاؤل، وتجديد الالتزام بدعم الشباب وتمكينهم من أداء دورهم المحوري في قيادة التغيير الإيجابي، وترسيخ قيم الحوار والتعايش، وتعزيز التكامل والتعاون العربي الإفريقي.
كما أعرب المجلس عن تطلعه إلى أن يكون العام الجديد عاماً للسلام والاستقرار والتنمية والازدهار، وأن يحمل مزيداً من الفرص الواعدة للشباب للإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة مجتمعاتهم.
وفي ختام بيانه، دعا المجلس الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمة العربية والإفريقية والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات.
وكل عام وأنتم بخير، وعام هجري جديد مبارك.