تفاصيل الخبر

ما بعد المشاركة: بناء الفصل القادم من التعاون الشبابي العربي والأفريقي

2026-08-02 مشاركة تغريد

لم تكن مشاركة مجلس الشباب العربي والأفريقي في المنتدى الثامن لشباب الجنوب الأفريقي (SAYoF 2026) مجرد حضور لفعالية إقليمية، بل مثّلت فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكات، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون من أجل دعم التنمية التي يقودها الشباب في القارة الأفريقية.

لم تكن مشاركة مجلس الشباب العربي والأفريقي في المنتدى الثامن لشباب الجنوب الأفريقي (SAYoF 2026) مجرد حضور لفعالية إقليمية، بل مثّلت فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكات، وتبادل الخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون من أجل دعم التنمية التي يقودها الشباب في القارة الأفريقية.

وبصفته شريكًا استراتيجيًا للمنتدى، جدّد مجلس الشباب العربي والأفريقي التزامه بربط القيادات الشبابية، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه القارة.

وانطلاقًا من مخرجات المنتدى، يتطلع المجلس خلال المرحلة المقبلة إلى:

توسيع آفاق التعاون مع المنظمات والمؤسسات الشبابية في دول الجنوب الأفريقي.
تطوير برامج نوعية في مجالات القيادة، وبناء السلام، وريادة الأعمال، والابتكار، والقدرة على التكيف مع التغير المناخي.
تعزيز الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بناء جسور أقوى بين الشباب العربي والأفريقي، بما يدعم تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 ويعزز التكامل والتعاون بين الجانبين.

ويؤمن مجلس الشباب العربي والأفريقي بأن مستقبل أفريقيا لا يعتمد على مشاركة الشباب فحسب، بل على تمكينهم من قيادة مسيرة التنمية وصنع القرار.

ومن هذا المنطلق، يواصل المجلس التزامه بتمكين الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في رسم مستقبل القارة، والإسهام في بناء أفريقيا أكثر وحدةً وسلامًا وابتكارًا وازدهارًا.

معرض الصور