في إطار جهوده الرامية إلى توسيع شبكة الشراكات الشبابية على مستوى القارة الإفريقية، أجرى مجلس الشباب العربي والإفريقي زيارة رسمية إلى مقر منظمة الشباب الإثيوبي للسلام والتنمية (EYPD) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تأكيدًا لالتزامه بتعزيز التعاون المؤسسي وبناء شراكات فاعلة تخدم الشباب في إفريقيا.
وترأس وفد المجلس سعادة المهندس حذيفة الحسن، الأمين العام، يرافقه الأستاذ حسن ختمي، الأمين العام المساعد، حيث كان في استقبالهم المدير التنفيذي للمنظمة الأستاذ عالم كهساي، ومدير البرامج الأستاذ ليبان هايلو، إلى جانب عدد من قيادات المنظمة.
وشكل اللقاء محطة جديدة في مسار الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، حيث ناقش الطرفان آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في مارس 2026، وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية ذات أثر مستدام على الشباب الإفريقي.
وركزت المباحثات على تعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها بناء السلام، وتمكين الشباب، والدبلوماسية الشبابية، وتنمية القيادات، وريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز المشاركة المدنية، وبناء القدرات المؤسسية.
وخلال اللقاء، هنأ سعادة الأمين العام للمجلس القيادة الجديدة لمنظمة الشباب الإثيوبي للسلام والتنمية، معربًا عن ثقته في قدرتها على مواصلة مسيرة المنظمة وتعزيز دورها في خدمة الشباب، ومؤكدًا أن المجلس ينظر إلى المنظمة بوصفها شريكًا إستراتيجيًا في منطقة القرن الإفريقي.
وأكد الجانبان عزمهما على الانتقال بالشراكة إلى مرحلة أكثر فاعلية من خلال تنفيذ مبادرات ومشروعات مشتركة، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون المؤسسي، بما يسهم في تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ويدعم جهود تمكين الشباب وبناء السلام والتنمية المستدامة.
واختتم المجلس زيارته بالتأكيد على أن بناء شراكات قوية بين المؤسسات الشبابية العربية والإفريقية يمثل ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على قيادة التنمية وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للقارة الإفريقية.
وترأس وفد المجلس سعادة المهندس حذيفة الحسن، الأمين العام، يرافقه الأستاذ حسن ختمي، الأمين العام المساعد، حيث كان في استقبالهم المدير التنفيذي للمنظمة الأستاذ عالم كهساي، ومدير البرامج الأستاذ ليبان هايلو، إلى جانب عدد من قيادات المنظمة.
وشكل اللقاء محطة جديدة في مسار الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، حيث ناقش الطرفان آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في مارس 2026، وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية ذات أثر مستدام على الشباب الإفريقي.
وركزت المباحثات على تعزيز التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها بناء السلام، وتمكين الشباب، والدبلوماسية الشبابية، وتنمية القيادات، وريادة الأعمال والابتكار، وتعزيز المشاركة المدنية، وبناء القدرات المؤسسية.
وخلال اللقاء، هنأ سعادة الأمين العام للمجلس القيادة الجديدة لمنظمة الشباب الإثيوبي للسلام والتنمية، معربًا عن ثقته في قدرتها على مواصلة مسيرة المنظمة وتعزيز دورها في خدمة الشباب، ومؤكدًا أن المجلس ينظر إلى المنظمة بوصفها شريكًا إستراتيجيًا في منطقة القرن الإفريقي.
وأكد الجانبان عزمهما على الانتقال بالشراكة إلى مرحلة أكثر فاعلية من خلال تنفيذ مبادرات ومشروعات مشتركة، وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون المؤسسي، بما يسهم في تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، ويدعم جهود تمكين الشباب وبناء السلام والتنمية المستدامة.
واختتم المجلس زيارته بالتأكيد على أن بناء شراكات قوية بين المؤسسات الشبابية العربية والإفريقية يمثل ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على قيادة التنمية وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للقارة الإفريقية.