في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الشبابية الإفريقية، أكد مجلس الشباب العربي والإفريقي التزامه بتوسيع الشراكات الإستراتيجية ودعم العمل الشبابي المشترك، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الأستاذ خادم ديوب، رئيس المجلس الوطني للشباب في السنغال ونائب رئيس مجلس الشباب العربي والإفريقي عن المجموعة الفرنكوفونية، بوفد اتحاد الشباب الإفريقي برئاسة الأمين العام ونائب رئيس الاتحاد، خلال زيارة عمل إلى العاصمة السنغالية داكار.
وجاء اللقاء في إطار تعزيز التنسيق المؤسسي بين المنظمات الشبابية الإفريقية، ودعم تنفيذ السياسات الإقليمية الخاصة بالشباب، إلى جانب استكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك استعدادًا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب Dakar 2026.
وأكد مجلس الشباب العربي والإفريقي أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين المؤسسات الشبابية العربية والإفريقية، من خلال بناء شراكات إستراتيجية، وتبادل الخبرات، وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في جهود التنمية المستدامة والتكامل القاري.
كما أشاد المجلس بالدور الريادي الذي تضطلع به جمهورية السنغال في تنظيم أول دورة للألعاب الأولمبية للشباب على أرض القارة الإفريقية، مؤكدًا مشاركته في الفعاليات والبرامج والمبادرات المصاحبة لـ Dakar 2026، بما يعزز حضور الشباب العربي والإفريقي في المحافل الدولية ويدعم التعاون بين المؤسسات الشبابية على مستوى القارة.
ويواصل مجلس الشباب العربي والإفريقي العمل مع شركائه في إفريقيا والعالم العربي لبناء شبكة مؤسسية قوية تسهم في إعداد جيل من القيادات الشبابية القادرة على قيادة مسيرة التنمية، وترسيخ السلام، وتعزيز التكامل بين الشعوب.
وجاء اللقاء في إطار تعزيز التنسيق المؤسسي بين المنظمات الشبابية الإفريقية، ودعم تنفيذ السياسات الإقليمية الخاصة بالشباب، إلى جانب استكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك استعدادًا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب Dakar 2026.
وأكد مجلس الشباب العربي والإفريقي أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين المؤسسات الشبابية العربية والإفريقية، من خلال بناء شراكات إستراتيجية، وتبادل الخبرات، وتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في جهود التنمية المستدامة والتكامل القاري.
كما أشاد المجلس بالدور الريادي الذي تضطلع به جمهورية السنغال في تنظيم أول دورة للألعاب الأولمبية للشباب على أرض القارة الإفريقية، مؤكدًا مشاركته في الفعاليات والبرامج والمبادرات المصاحبة لـ Dakar 2026، بما يعزز حضور الشباب العربي والإفريقي في المحافل الدولية ويدعم التعاون بين المؤسسات الشبابية على مستوى القارة.
ويواصل مجلس الشباب العربي والإفريقي العمل مع شركائه في إفريقيا والعالم العربي لبناء شبكة مؤسسية قوية تسهم في إعداد جيل من القيادات الشبابية القادرة على قيادة مسيرة التنمية، وترسيخ السلام، وتعزيز التكامل بين الشعوب.