«صوت الشباب العربي والإفريقي في الحوار المناخي من عُمان إلى COP31»
مشاركات | مسقط، سلطنة عُمان
شارك مجلس الشباب العربي والإفريقي (AAYC) في المؤتمر الإقليمي للشباب حول المناخ للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (RCOY MENA 2026)، الذي انعقد في سلطنة عُمان خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر 2026م، وذلك من خلال مشاركة الشاب عبدالعظيم موسى، ممثلاً للمجلس في هذا المحفل الشبابي الإقليمي.
واستضاف متحف عُمان عبر الزمان بمدينة نزوى فعاليات المؤتمر، الذي يُعد المنصة الإقليمية الرسمية لشباب المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن مسار YOUNGO التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (UNFCCC). وشهدت النسخة الحالية مشاركة أكثر من 500 شاب وشابة من 22 دولة، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين والفاعلين في مجال العمل المناخي.
وجاءت مشاركة المجلس في إطار اهتمامه المتواصل بتعزيز دور الشباب في القضايا الإقليمية والدولية، وإيصال أصوات وتطلعات الشباب العربي والإفريقي إلى المنصات التي تناقش مستقبل التنمية والاستدامة والعمل المناخي.
وخلال المؤتمر، شارك عبدالعظيم في جلسات وورش عمل تناولت عدداً من القضايا المحورية، من بينها العدالة المناخية والتمويل المناخي، التكيف والصمود، العلاقة بين المناخ والسلام، الحوكمة والمشاركة الشبابية، والابتكار والحلول الخضراء. كما ركزت المناقشات على الانتقال من المشاركة الشبابية إلى الإسهام الفعلي في صياغة السياسات وصنع القرار المناخي.
وشكّل المؤتمر مساحة للحوار والتشبيك بين الشباب من مختلف دول المنطقة، وانتهت أعماله إلى إعداد بيان الشباب الإقليمي للمناخ وورقة سياساتية إقليمية، تمهيداً لإدماج مخرجات الشباب في المسار المؤدي إلى COY21 وCOP31 المقرر عقده في أنطاليا، تركيا، في نوفمبر المقبل.
ومن أبرز القضايا التي عكستها مخرجات مشاركة المجلس: تعزيز التمويل المخصص للتكيف المناخي، دعم نقل التكنولوجيا إلى الدول الأكثر هشاشة، حماية الموارد المائية والبيئية في المناطق المتأثرة بالنزاعات والتغير المناخي، وبناء شبكات إقليمية تربط الشباب المبتكرين بالخبراء وصنّاع القرار.
وأكد عبدالعظيم موسى، أن المشاركة أتاحت فرصة مهمة لنقل صوت الشباب السوداني والعربي والإفريقي والمساهمة في النقاشات الإقليمية حول المناخ ومستقبل العمل الشبابي، معرباً عن تقديره لدعم مجلس الشباب العربي والإفريقي ورعايته لمشاركته في هذا الحدث.
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لرؤية مجلس الشباب العربي والإفريقي في توسيع حضور الشباب في المنصات الإقليمية والدولية، وربط قضايا الشباب بقضايا التنمية والسلام والاستدامة، بما يعزز مساهمتهم في صياغة مستقبل أكثر تعاوناً وقدرة على مواجهة التحديات المشتركة.
من السودان إلى الإقليم… صوت الشباب حاضر في الحوار حول مستقبل المناخ.










