بالا، إقليم مايو كيبي الغربية | 12–14 أكتوبر 2026م
شارك منسق مجلس الشباب العربي والأفريقي لوسط أفريقيا، السيد حملا دوكسيا سنجور، في فعاليات الدورة السابعة والعشرين للعيد الوطني للشباب التشادي، التي استضافتها مدينة بالا بإقليم مايو كيبي الغربية، تحت شعار: «الشباب التشادي: لنُبرز مواهبنا، ولنُسمِع أصواتنا، ولنبنِ المستقبل».
وجاءت مشاركة منسق المجلس ضمن الحضور الشبابي والمؤسسي في هذا الحدث الوطني، حيث حضر السيد حملا دوكسيا سنجور مراسم الاستقبال الرسمي لسعادة السفير الله ماي هالينا، رئيس الوزراء ورئيس الحكومة، الذي مثّل فخامة رئيس جمهورية تشاد، رئيس الدولة، في افتتاح الاحتفالات.
وشهدت الفعاليات حضور رئيس المجلس الوطني للشباب التشادي، السيد أبكار الأمين دانغايا، إلى جانب وزير الشباب والرياضة، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات الوطنية، ومشاركة واسعة من الشباب القادمين من جميع ولايات البلاد البالغ عددها 23 ولاية.
وشكّلت المناسبة منصة وطنية لإبراز مواهب الشباب، وإسماع أصواتهم، وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية وبناء مستقبل تشاد.
وتعكس مشاركة منسق المجلس لوسط أفريقيا، السيد حملا دوكسيا سنجور، حرص مجلس الشباب العربي والأفريقي على تفعيل حضور قياداته الإقليمية وتعزيز التواصل والتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية بالشباب في مختلف أنحاء القارة.
كما أتاحت الفعاليات مساحة مهمة للحوار وتبادل الخبرات وبناء العلاقات في مجالات السلام والتماسك الاجتماعي، والمواطنة، وريادة الأعمال، والابتكار، وتنمية المواهب، ومشاركة الشباب في التنمية. وتتوافق هذه المجالات بصورة مباشرة مع رؤية المجلس وأهدافه الرامية إلى تعزيز التعاون بين الشباب العربي والأفريقي وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم للمساهمة الفاعلة في مستقبل القارة.
ويثمّن مجلس الشباب العربي والأفريقي جهود جمهورية تشاد في تنظيم هذا الحدث الوطني المهم، وإتاحة منصة تعبّر من خلالها فئة الشباب عن تطلعاتها ومواهبها. كما يقدّر المجلس الدور الذي يضطلع به المجلس الوطني للشباب التشادي، برئاسة السيد أبكار الأمين دانغايا، في جمع أصوات الشباب التشادي وتعزيز حضورهم في الحوار الوطني ومسارات التنمية.
ويؤكد المجلس أن الشباب الأفريقي يجب ألا يقتصر دوره على التعبير عن تطلعاته، بل ينبغي أن يُعترف به شريكًا أساسيًا في صناعة السياسات والحلول وتشكيل مستقبل القارة. ومن تشاد إلى مختلف أقاليم أفريقيا، يمكن للشبكات الشبابية القوية والتعاون المؤسسي المتنامي أن يسهما في تحويل المواهب والطموحات إلى أثر ملموس ومستدام.
معًا نربط شباب أفريقيا، ومعًا نصنع مستقبلها.









