لقاهرة | جمهورية مصر العربية | أكتوبر 2026م
في خطوة تعكس تنامي التعاون العربي والأفريقي لدعم السودان، وقّع مجلس الشباب العربي والأفريقي ومجلس الشباب المصري مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير شراكة مؤسسية لدعم الشباب العربي والأفريقي، مع إعطاء أولوية في المرحلة الحالية للشباب السوداني وتعزيز مشاركتهم في جهود بناء السلام والتماسك المجتمعي، والإسهام في التعافي وإعادة الإعمار.
ووقّع الاتفاقية الأمين العام لمجلس الشباب العربي والأفريقي، المهندس حذيفة الحسن، ورئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، الدكتور محمد ممدوح، بحضور مساعد الأمين العام لشؤون الدول الفرنكوفونية، السيدة فاديماتو إياوا عثمانو، وعدد من أعضاء الأمانة العامة للمجلس.
وتتضمن المذكرة تطوير برامج مشتركة لتأهيل القيادات الشبابية السودانية في مجالات القيادة والحوار والوساطة المجتمعية، ودعم المبادرات الشبابية لتعزيز السلام والتعايش والتماسك المجتمعي، إلى جانب تطوير قدرات الشباب ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة في التنمية وإعادة الإعمار، مع التركيز على مشاركة الشباب والنساء.
وأكد الأمين العام لمجلس الشباب العربي والأفريقي، المهندس حذيفة الحسن، أن الشراكة تمثل فرصة لتعزيز التكامل بين المؤسسات الشبابية العربية والأفريقية، مشيراً إلى أن الشباب السوداني يمتلك قدرات وطاقات كبيرة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب برامج نوعية تؤهله للمشاركة الفاعلة في إعادة بناء المجتمع وتعزيز السلام والتنمية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن الشباب السوداني ليس مجرد فئة تضررت من الحرب، وإنما يمثل أحد أهم عناصر القوة القادرة على تجاوز آثارها، مشدداً على أن أي حديث جاد عن مستقبل السودان يجب أن يبدأ بالاستثمار في قدرات شبابه وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في بناء السلام وإعادة إعمار مجتمعاتهم.
وتأتي هذه الشراكة في إطار رؤية مشتركة للانتقال من التضامن مع الشباب السوداني إلى شراكات عملية لبناء قدراته، ومن التفاهم المؤسسي إلى برامج ومبادرات ميدانية تسهم في بناء السلام والتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد الجانبان العمل خلال المرحلة المقبلة على إعداد خطة تنفيذية مشتركة تتضمن برامج تدريبية ومبادرات تستهدف الشباب السوداني، مع الاستفادة من الامتداد العربي والأفريقي للمؤسستين لتوسيع نطاق التعاون وتعزيز أثره.





