يتقدم مجلس الشباب العربي والأفريقي (AAYC) بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الأول من نوفمبر عام 1954م، التي شكّلت محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال.
ويستحضر المجلس بهذه المناسبة التضحيات العظيمة التي قدّمها الشعب الجزائري في سبيل نيل حريته واستعادة سيادته الوطنية، مؤكدًا أن الثورة الجزائرية ستظل رمزًا للصمود والإرادة الوطنية، ومصدر إلهام لحركات التحرر والشعوب الساعية إلى الحرية والكرامة في القارة الأفريقية والعالم.
كما يؤكد المجلس اعتزازه بروابط الأخوة والتعاون التي تجمع الشعوب العربية والأفريقية، وتقديره للدور الذي يضطلع به الشباب الجزائري في مجالات القيادة والتنمية والابتكار والعمل المجتمعي، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتبادل الشبابي بما يسهم في تحقيق تطلعات الأجيال القادمة.
ويجدد مجلس الشباب العربي والأفريقي بهذه المناسبة التزامه بدعم المبادرات التي تعزز التضامن العربي والأفريقي، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر سلامًا واستقرارًا وازدهارًا.
وفي هذه الذكرى الوطنية المجيدة، يتمنى المجلس للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار، ومزيدًا من التقدم والتنمية والازدهار.
المجد والخلود لشهداء الثورة الجزائرية، وكل عام والجزائر وشعبها بخير.
مجلس الشباب العربي والأفريقي (AAYC)
1 نوفمبر 2026م



