أكد مساعد رئيس الجمهورية اللواء الركن عبدالرحمن الصادق المهدي أن الشباب هم عماد بناء الأمم والمجتمعات التي تعول عليهم في مكافحة الظواهر الضارة مثل الغلو والتطرف والمخدرات .
جاء ذلك لدى مخاطبته الإحتفال باليوم العالمي للشباب الذي نظمه مجلس الشباب العربي والإفريقي بمركز راشد دياب تحت شعار ( منح مساحات آمنه للشباب ) بحضور الدكتورة نعيمة القصير مدير منظمة الصحة العالمية وسفراء الدول العربية والإفريقية .
وجدد المهدي حرص رئاسة الجمهورية على تذليل الصعوبات التي تواجه الشباب ومحاربة المحسوبية في الوظائف العامة وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإنشاء مجلس أعلى لمكافحة المخدرات مع دعم ورعاية رئاسة الجمهورية للمجلس ومشروعاته المتوجه تجاه الشباب .
من جانبه قال وكيل وزير الشباب والرياضة الدكتور نجم الدين المرضي إن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يهدف إلى التأكيد على دورهم الفاعل في المجمتمع . منوهاً بالتحديات التي تواجه الشباب وتحتاج الى القوة والإرادة لمواجهتها .
وطالب الأمين العام لمجلس الشباب العربي والإفريقي دكتور عوض حسن إبراهيم بإتاحة مساحات واسعة للشباب في مختلف المجالات ، وتكمينهم للمشاركة في صناعة القرار وتولي المواقع القيادية ، موضحاً رعاية المجلس للعديد من المبادرات الشبابية على المستوى الوطني والإقليمي تجسيداً لشعار الإحتفال .
وتحدث في الإحتفال عدد من المختصين في قضايا الشباب المتمثلة في العمل التطوعي ومكافحة المخدرات والتشغيل ، وتخلل الإحتفال فاصل غنائي قدمه الفنان الشباب مأمون سوار الدهب .