سعى” مركز لبنان للعمل التطوّعي” منسق الشام والعراق بمجلس الشباب العربي والإفريقي أن تكون باكورة نشاطاته للعام الحالي بزيارة أطفال مرضى السرطان في عدد من المستشفيات ومشاركتهم الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بما تحمله من معاني المحبة والألفة.
وانطلاقاً من ايمان متطوّعي المركز بأن هؤلاء الأطفال يستحقون الإهتمام كونهم يتحدون المرض بارادتهم، قام وفد منهم بزيارة أقسام الأطفال المرضى في عدد من مستشفيات العاصمة حيث تم توزيع الهدايا عليهم ومشاركتهم فرحة ذكرى المولد، متمنيين لهم الشفاء العاجل.
واوضحت أمين عام مركز لبنان للعمل التطوّعي رانيا الشبير أن العمل مستمر من أجل دعم ومساعدة المرضى للتخفيف من معاناتهم”، لافتة إلى أن ” أن الهدف الأساسي من النشاط هو مشاركة هؤلاء الأطفال آلامهم والتخفيف عنهم بزرع البسمة في قلوبهم والتفاعل معهم بطريقة انسانية”.
وشددت على أن الرسالة الأساسية للزيارة “هي التأكيد على أن الإنسان بإرادته يستطيع أن يغير وأن يجعل المحبة لغته على الرغم من كل الظروف”، مؤكدة “أن المركز سينفذ العديد من المشاريع الإجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية والثقافية والشبابية في مختلف المناطق اللبنانية لتطال كل الشرائح وذلك تكريساً لرسالته الهادفة الى التواصل مع المواطنين بعيداً عن السياسة والمفاهيم الحزبية وتنمية قدراتهم على المستويات كافة”.